الذهبي
275
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وقال الواقدي : قال عبد الرحمن بن أبي الموالي : أحضرت فسلمت على المنصور ، فقال : لا سلّم اللَّه عليك ابن الفاسقين يعني محمدا وإبراهيم ، قلت : يا أمير المؤمنين ، امرأتي طالق وعليّ وعليّ إن كنت أعرف مكانهما ، فقال : السياط ، فضربت أربعمائة سوط ، فما عقلت بها حتى رفع عني ، وذكر القصة إلى أن قال : ثم مات محمد الديباج فقطع رأسه فبعث به إلى خراسان وطافوا به ، وجعلوا يحلفون أنه رأس محمد بن عبد اللَّه بن فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوهمون أنه رأس محمد بن عبد اللَّه بن حسن الّذي كانوا يجدون في الرواية خروجه على المنصور . وقال إبراهيم بن المنذر : ثنا معن بن عيسى قال : زعموا أن المنصور قتل محمد الديباج ليلة جاءه خروج محمد بن عبد اللَّه بن حسن بالمدينة . * محمد بن عبد اللَّه بن أبي مريم الخزاعي [ ( 1 ) ] مولاهم . روى عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة . وعنه مالك وحاتم بن إسماعيل ويحيى القطان وآخرون . قال أبو حاتم : صالح الحديث . * محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى [ ( 2 ) ] - 4 - أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي قاضي الكوفة وفقيهها وعالمها ومقرئها في زمانه .
--> [ ( 1 ) ] الجرح 7 / 306 ، التاريخ 1 / 139 ، التاريخ لابن معين 2 / 524 رقم 4216 . [ ( 2 ) ] التقريب 2 / 184 ، التهذيب 9 / 301 ، ابن سعد 6 / 358 ، طبقات الفقهاء 84 ، التاريخ 1 / 162 ، المجروحين 2 / 243 ، ميزان 3 / 613 ، تاريخ أبي زرعة 1 / 297 ، المعرفة والتاريخ ( راجع فهرس الأعلام ) ، طبقات خليفة 167 ، التاريخ الصغير 2 / 91 ، المعارف 494 ، الجرح والتعديل 7 / 322 ، الفهرست 202 ، طبقات الفقهاء 84 ، الكامل في التاريخ 5 / 249 و 589 ، وفيات الأعيان 4 / 179 ، سير أعلام النبلاء 6 / 310 رقم 133 ، الوافي بالوفيات 3 / 221 ، غاية النهاية 2 / 165 ، خلاصة تذهيب الكمال 348 ، طبقات المفسرين 1 / 269 .